torsdag den 30. juli 2009

أنطاكية


أنطاكية مدينة سورية قديمة أصبحت منذ 1939 جزءاً من تركيا. تقع على نهر العاصي وتبعد حوالى 40 كيلومتراً عن البحر الأبيض المتوسط و20 كيلومتراً عن الحدود السورية. وهي ترتبط بسلسلة من الطرق الواسعة تصلها بميناء الإسكندرون الذي يبعد عنها 60 كلم

وعن حلب 110 كيلومترات. يسكنها الآن حوالى مئتي ألف نسمة.
أسس سلوقس الأول أحد كبار ضباط الإسكندر مدينة إنطاكية سنة 301 ق.م. وأصبحت خلال فترة قصيرة محطة مهمة للقوافل البرية التي كانت تربط البحر بالداخل السوري والعراقي والفارسي. احتلها الرومان سنة 63 ق.م. وأعطوها اسم "انطيوخ" أو انطاكية وجعلوها عاصمة لولايتهم السورية آنذاك. وكان الفرس قد احتلوا المدينة قبل ذلك (260 ق.م.) وأعادوا احتلالها لمدة قصيرة سنة 526م. وبين التاريخين كانت إنطاكية قد خضعت للبيزنطيين (في القرن الرابع ميلادي) وسقطت سنة 637م بأيدي العرب. وكانت قد تعرض قبل 110

سنوات لهزة أرضية دمرت أكثر أجزائها وقضت على 250 ألف نسمة من سكانها.
أعاد البيزنطيون احتلالها عام 969م وجعلوها قاعدة عسكرية ومدنية متقدمة. وفي سنة 1084م احتلها السلاجقة الأتراك. غير أن حكمهم لها لم يدم سوى 14 سنة إذ اجتاحتها جيوش الصليبيين سنة 1098م بعد حصار دام ثمانية أشهر.
احتل المماليك إنطاكية سنة 1268م وهدموا بيوتها وذبحوا سكانها وحولوها إلى قرية صغيرة. ضُمّت سنة 1516م إلى الإمبراطورية العثمانية وظلت كذلك حتى سنة 1920م، عندما أعادتها عصبة الأمم المتحدة إلى سوريا التي كانت تخضع يومها إلى الانتداب الفرنسي وأصبحت إنطاكية عاصمة للواء الإسكندرونة. وفي سنة 1939م تنازلت فرنسا المنتدبة على سوريا عن اللواء المذكور والمدن والقرى التابعة له بما فيه مدينة إنطاكية إلى تركيا.

اكتسبت إنطاكية قديماً ولا سيما في القرنين الرابع والخامس شهرة سياسية وثقافية ودينية. واعترف بها مجمع نيقية عام 325م، إلى جانب الإسكندرية وروما، بطريركية تدير شؤون مسيحيي المشرق. وكانت تنتمي ثقافياً إلى العالم الناطق باليونانية رغم أن الكثيرين من أهلها كانوا يتكلمون آنذاك الآرامية. وبهذا الدور جمعت إنطاكة بين التراث المسيحي اليوناني في الشرق الأوسط والتراث الآرامي السرياني الذي برز في مدرسة الرها ونصيبين. وكان لهذا الدور تأثيره الكبير خلال الفترة التي امتدت بين القرن الرابع والسابع للميلاد.
طورت انطاكية تراثها الليتورجي المميز وجعلته في أساس العوامل التكوينية للتراث الليتورجي الذي اعتمد في القسطنطينية. وأصبحت في وقت من الأوقات ملتقى الكتّاب والدارسين وبرز فيها مشاهير مسيحيين مثل يوحنا الذهبي الفم وديودوروس وثيودورس المصيصي وثيودوريت وجميعهم من أعلام المؤلفين المسيحيين في القرنين الرابع والخامس ميلادي.

وعلى الصعيدين السياسي والاقتصادي، فقد كان لإنطاكية مركزاً مهماً جداً في زمن اليونان والرومان والبيزنطيين. وكانت تضم آنذاك ثلاث وحدات مدنية: انطاكية ودفني حيث أقامت العائلات الغنية وسلوقيا بيريا حيث كان المرفأ. وبنى فيها الرومان هياكل عظيمة ومسارح وقصوراً ورصفوا الشوارع ومدّوا شبكات المياه والصرف الصحي.

انطاكيا الحالية تعتمد على الزراعة بنوع خاص. فهي تنتج القطن والقمح والأرز والعنب والزيتون والخضار. أما صناعتها فهي أشبه

بالحرفية تنتج الحرير والصابون والجلد والخيوط القطنية.

-----------

mandag den 27. juli 2009

شدّوا الهمة



غناء مارسيل خليفة٦ آب (أغسطس) ٢٠٠٦

شدوا الهمة الهمة قوية ××× مركب ينده عَ البحرية
يا بحرية هيلا هيلا هيلا هيلا
شدوا الهمة الهمة قوية××× جرحي ينده للحرية
يا بحرية هيلا هيلا هيلا هيلا
خلف القلعة قلعة نحنا ××× ساحات الدنيا مطارحنا
يا بحرية هيلا هيلا هيلا هيلا
يا ريس ريس هالمينا ××× معروف القلعة جاينا
يا بحرية هيلا هيلا هيلا هيلا
صوت جنوبي جنوبي نسمع ××× وجنوبي للنخوة مقلع
يا بحرية هيلا هيلا هيلا هيلا
صوت جنوبي جنوبي نسمع ××× وشريط الخيانة نمزع
يا بحرية هيلا هيلا هيلا هيلا

søndag den 26. juli 2009

قصيده ذكرى اللواء



الشاعر سليمان العيسى
عشرون ، دامية الخطى
مخضوبة بلظى الكفاحِ
مرّت كحالكة السواد
على أكاليل الأضاحي
عشرون ، من عمُر النضا
لِ معَصّباتٌ بالجراحِ
من ساحةٍ عطشى ، ولا
شكوى ، إلى جَمرات ساحِ
عشرون يا بلدي الصغير ،
دَرَجْنَ في هوج الرياح
غنّيت ملْحَمةَ اللهيبِ ،
وأنت تلهمني صدَاحي
عشرون ، اوقظها فأو
قظ قصة الوطن المباحِ
أيّ الجراحِ أَمسّه
لأعودَ محترق الجناح !
...
عشرون ، يا وطني الصغيرِ ،
أحسّها ضَرَبات قلبي
درب العروبة والكفاحِ ،
وزقزقات الفجر دربي
لم أنسَ يا بلدي ، ففيكَ
على الرصاص فتحتُ هدبي
أطفالكَ الثوار هم
شعري كما كانوا ، وحبّي
حملوا العقيدةَ ، والسلا
ح بكفّ دون العشر ، زغْبِ
الهادرون على طريقِ
البعث ، أترابي وصحبي
لو شئت ناديت الصقور -فدمدمَ الإعصارُ قربي
العائدون غداً ، وهبّي
يا رياح البغي ، هبّي !
...
قالوا : غداً ذكرى اللواء ،
ترابكَ العَطِرِ الشهيد
قالوا ، فتمتمتِ الجراح
على فم الطفل الشريدِ
وتزاحمت عشرون عاماً
كي تجلجلَ في نشيدي
ورميت داميةَ الطريق
بنظرة الإلف الودودِ
أهوى الصخور الحاملاتِ
حطامِ أجنحة الفهود
أهوى طريق السائرين ،
وخلفهم مزَق القيودِ
أهواكَ يا بلدي الصغير ،
يضيق كبْركَ بالسجودِ
وتعيش تحت النيرِ ،
صلدَ العودِ ، جبّارَ الصمودِ
...
قالوا : فداً ، وفتحت
أجفاني على مأساةِ جيلِ
ولمحت أتراب الطفولةِ
ينزحونَ مع الأصيل
الصبية المتمردون
على الهوان ، على الدخيل
حملوا قلوبهم الصغيرةَ
في الجبالِ ، وفي السهول
وتمزّقوا ، لم تسمعِ
الصدمات شكوى من كليل
بعيونهم خَلْج الحياة
بمهجةِ الوطنِ القتيلِ
وعلى الشفاه رسالةٌ
تلوي عنادَ المستحيلِ
عربيه الإشراق ، من
شعبي ، من النبع الأصيلِ
...
أأهزّ جرحك يا ترابَ
المهدِ ، يا بلدي السليبَا !
أعرفت شاعركَ الصغير ،
تصوغه أبداً لهيبا !
لولاكَ لم تعرفْ شفاه
الشعر قافيةً خضيبا
لم تحترق منها العيون ،
لتنهل الفجرَ القريبا
فَجَّرْتَ نبعَ الوحدة
الكبرى ، أترمُقُها غريبا ؟
وضّاءَةَ الخُطوات تَزْ
حَم في انطلاقتِها الغيوبا
وتطلّ كالعملاقِ تحـ
شُد حيث أومأت القلوبا
سنعود ، نعقد في مرو
جِك عرسها خمراً وطيبا
...
أأهزّ جرحَكَ ، والعروبة
في دمي جرحٌ يصيح !
أطفالك المتمردون
عقيدةٌ ، ومدىً فسيح
ميداننا هذي الصحارى
والمَعَاقِل ، والسفوح
ميداننا الوطن الكبير ،
معاركٌ حمْرٌ ، وسوح
ميلاد تاريخٍ على
هَدَرات ثورتنا يلوح
غيري المشرّد فوق هذي
الأرضِ أرضي ، والجريح
غيري الذي سيموت ،
حَطّمَ شفرةَ الموت الذبيح
أنا للحياة .. وفاغِرٌ
فمه لجلادي الضريح
لن يَهْزِلَ التاريخ بعد
اليوم ، لن تَدْمَى خطانا
في الشوكِ ، لن نَظْمَا
لترتوي الجريمة من دمانا
لن يطردوا طفلي ، سنَهْرج
فوق قبرهم كلانا
كانت شموسٌ للطغاةِ ،
ولن تَذِرّ على حمانا
حسبي ، وحسبُكَ أننا
في القيدِ مزّقنا صبانا
حسبي ، وحسبُكَ أننا
كنا اليتامى في ثرانا
عدنا ، لتحترقَ العنا
كب والظلام على سنانا
عدنا .. لنشرقَ أمةً
ألقى الخلود لها العنانا
...
أنا ما أزال أردّ عن
عينيّ أغشية الضباب
وأراك يا مهدَ الصبا
ضحكاتِ جنّاتِ رطابِ
رتّلْت أولى الغمغماتِ
على سواقيك العِذابِ
وحملت ثورتكَ المضيئةَ
في ضلوعي كالشهاب
نَذْرٌ لفكرتها دمي
حَطَبٌ لشعلتها شبابي
كَبِرَ البراعم يا ترابَ
المهدِ في حَلَكِ الصعاب
كبِروا ، فثورتهم دَوِيّ
في النجودِ ، وفي الشعابِ
تَطْغَى الرياح ، فتَزْحم
الطاغي ، وتمْعِن في الغلاب
...
إنّا على شفة الوجود
قصيدةٌ نشوى ، وشاعِرْ
ورصاصةٌ تلِد الضياءَ
بأرضنا ، وزئير ثائِرْ
إنا على قمم "العرائس"
ألف فجرٍ في الجزائرْ
وعلى الخليج جباهنا
السمراء تَعْبَق بالبشائرْ
إنا على شَفَتيْ جمال
موكبٌ للخلد هادرْ
خلّى على الدرب العبيدَ ،
وغطّت الأفُقَ الكواسر
وتفِرّ أشباح الطغاةِ ،
لتحتمي خلف المجازِرْ
الثورة الحمراء تختصر
الطريق إلى المقابرْ
...
الصامدون ، وليس أرْوَعَ
من صمودكِ يا بلادي !
الثائرون على الهوان ،
الباسمون على الشدادِ
جبلٌ تعَطّشَ للحياةِ ،
فهزّها بيدِ الجهاد
وتفجّر الينبوع ، فانْتَشَتَ
الحواضر ، والبوادي
في النصر ، في عرس العرو
بةِ ينطوي ليل الحدادِ
بلدي ، ستَعْذب في الضفا
فِ غداً حكاياتُ المَعَادِ
يافا ، لنا في الشط موعدنا ،
ولو جُنّ الأعادي
في العيد ، عيدِ الوحدةِ
الكبرى ، اضمّكِ يا بلادي !

lørdag den 25. juli 2009

أنطاكية



أنطاكيا (باليونانية Αντιόχεια، بالتركية Antakya، بالإنجليزية Antioch) مدينة تاريخية تقع على الضفة اليسرى على نهر العاصي على بعد 30 كم من شاطئ البحر المتوسط. تتبع لواء إسكندرون السوري سابقا (حاليا هاتاي) في تركيا منذ 1939 م كانت تابعة ل سورية. حيث يعتبر اللواء جغرافيا امتدادا طبيعيا لبلاد الشام.
--------------------



fredag den 24. juli 2009

أنطاكية الكئيبة على ضفاف العاصي


ماردين عربيّة... لكنّها لا تسعى إلى «حضن أمها»
كنيسة القديس بيار في أنطاكياالدخول إلى تركيا من بوابة باب الهوى السورية، يشعرك بتسلسل المشهد الطبيعي بلا انقطاع، لولا تلك الحدود التي تفصل بين البلدين، وتميّز الدولة الطورانية عن جارتها العربية بكثافة خضرتها

أنطاكية ـ معمر عطويعلى

الضفة اليسرى من نهر العاصي اللبناني، الذي ينخر عباب الأراضي السورية وصولاً إلى لواء الإسكندرون، تجثم مدينة أنطاكية التاريخية الكئيبة، التي لا تبعد عن شاطئ البحر سوى 30 كيلومتراً.في أنطاكية، حال مختلفة عما هو سائد في بقية المناطق التركية التي زرناها، وخصوصاً الشمال والوسط والغرب. فالمدينة العريقة الواقعة في أقصى الجنوب الغربي من تركيا، لا تزال مهملة وفقيرة، كأنها خارجة من رحم التاريخ، ليس فقط بمعالمها القديمة، بل حتى بوجوه مسنّيها وأسواقها الشعبيّة النابضة بعبق التراث وبساطة العيش.تتبع أنطاكية لمحافظة «هاتاي» التركية الجنوبية منذ 1939، حين سلبتها أنقرة من سوريا بدعم فرنسي، بينما كانت في الأصل تتبع للواء الإسكندرون السوري.يقول أحد رتباء الشرطة إن «المدينة طبعاً فقيرة لأن أهلها مزارعون وفقراء في الأصل. لكن هذا لا يمنع من كونها مدينة تركية وتتمتع باهتمام الحكومة كغيرها من المحافظات».تشعر وأنت تذرع طرقاتها الضيّقة وسوقها المغطى على غرار سوق الحميدية الدمشقي بأنك في بلاد الشام؛ الناس يتحدّثون العربية ويتشابهون في عاداتهم وتقاليدهم مع السوريين. حين تسأل عامل الفندق عن وجود أكراد في المدينة يجيب بصرامة «كلنا أتراك هنا. معظم أهالي المدينة من الطائفة العلوية». الإجابة عن سؤال ذي طابع إثني هنا، تتخذ طابعاً دينياً، إذ إن العلوي في تركيا يُعدّ أحد أبناء شريحة واسعة انحازت منذ سقوط الخلافة العثمانية إلى علمانية الدولة التي وجدت فيها ملاذاً آمناً أفضل من خلافة تتبع للمذهب السنّي. يمثّل العلويون حوالى ربع سكان البلاد، أي حوالى 19 مليوناً من 73 مليون تركي.يخبرني بائع البندق بأنه يحنّ إلى موطنه الأصلي سوريا. لكنّه يضيف «هنا نعيش جيداً، أفضل من أهلنا في سوريا. لكن علاقتنا مع أقربائنا خارج الحدود متواصلة. في الأعياد تفتح الحدود بيننا من دون تأشيرة».

■ جائزة فرنسية

ويبدو أن الدول الغربية التي عملت على تفكيك السلطنة العثمانية منذ بداية القرن الماضي قد ساعدت في عودة أنطاكية إلى سوريا بعد انهيار تركيا العثمانية في عام 1923. بيد أن هذه العودة لم تدم طويلاً، إذ قدّمت الحكومة الفرنسية التي كانت منتدبة على سوريا (1920 ـــ 1946) لواء الإسكندرون على طبق من فضة لتركيا. وكانت أنطاكية من أهم المعالم التاريخية ضمن هذه «الجائزة» التي حصلت عليها أنقرة في عام 1939.إضافة إلى البعد التاريخي والموقع الاستراتيجي، تمثّل أنطاكية معلماً دينياً مهمّاً لدى المسيحيين في الشرق. فهي أحد الكراسي الرسولية إلى جانب روما والإسكندرية والقسطنطينية (إسطنبول) والقدس، فيما يحمل بطاركة الطوائف التالية: السريان الأرثوذكس والروم الأرثوذكس والسريان الكاثوليك والروم الكاثوليك والسريان الموارنة، لقب «بطريرك أنطاكية». وفيها كنيسة القديس بيار، التي تقع في أسفل جبل الحاج «ساوريس». ويوجد في أرضيتها قطع فسيفساء تعود إلى القرن الخامس. أمّا المتحف الأثري الذي يعدّ الثاني في العالم من حيث موجوداته من الفسيفساء، فيمثّل أحد عناصر المشهد الأنطاكي التاريخي والجمالي.
■ ماردين أيضاً عربية

ومن أنطاكية إلى ماردين مسافة بين الوريد والوريد. هنا أيضاً تشعر بأنك في بلد عربي، رغم غلبة العنصر الكردي. في هذه المحافظة الواقعة على الحدود مع سوريا، والتي يبلغ عدد سكانها قرابة مليون نسمة، عبق عربي واضح يفوح من شوارعها وأحيائها الفقيرة كما من لهجة أبنائها الذين تشعر بحنينهم إلى موطنهم الأصلي. هنا يستمتع الزائر بخرير مياه متدفقة من شلالات دفنة. كما تختال المدينة بتماثيل ولوحات قديمة وفسيفساء وأعمدة قصور ومعابد.عاصمة هذه المحافظة هي مدينة ماردين الواقعة على الحد الفاصل بين الأناضول وبلاد ما بين النهرين. كانت هذه المدينة في الماضي البعيد مدينة سريانية وتعني «الحصن». ولكن السريان أصبحوا أقلية فيها، ويسكنها اليوم بشكل رئيسي الأكراد والأتراك والعرب.وفي ماردين أقدم ديرين مسيحيين في العالم: دير مار حنانيا ودير مار كبرئيل. وتعدّ هضبة طور عبدين ومدينة مديات من معاقل المسيحيين الرئيسة.ويشير أحد أبناء ماردين، الذي يعمل في تأجير الخيول للسياح في الجبل العظيم، إلى هجرة أبناء ماردين نحو غرب تركيا وشمالها بحثاً عن عمل، بسبب ارتفاع نسبة البطالة هنا.يتحدّث يوسف المارديني، الذي يعمل في إسطنبول، عن عروبة المدينة رغم سيادة العرق الكردي فيها، لكنّه يتحفّظ لجهة الإجابة عن سؤال عن علاقة السكان السياسية بسوريا، لافتاً إلى أن «ماردين اليوم تركية ولا تسعى للعودة إلى حضن أمها الأصلية، على الأقل

في المدى المنظور».