جميلة اورال
"أيا أمي ... ! منفي أنا دون إرادتي والجرح قد طال الكبد"
مهراج اورال / Mihrac Ural
يوم تلقيت الخبر.... ساد الوجوم مداركي ... أصبحت أحاسيسي في خدر
عاودتني انتفاضة الآلام من نفي مديد ... ثلاثين حولا فاق حمل البشر.
يوم تلقيت الخبر ... ابلغوني أن أمي طالتها يد القدر.
أمي ليست استثناء ,هي عندي عتبة مقدسة ... هي العطاء هي الوفاء .
أمي ككل الأمهات حملت بأسرتها صغيرة ... ترعاها بصمت كما جدائل ضفيرة .
أمي لم تأخذ في الحسبان ... صبي مثلي ينقلها إلى رمل الكثبان وان العمر قد أضحى في رحى الجحيم بلا أمان.
أمي ككل الأمهات لاحقت طفولتي في الأحياء ...
كبدت هواجسها أيام دراستي في الأنواء ...
أمي واكبت مسيرتي ... حملت أعبائي بلا عناء...
أمي لم يعييها لهاث متابعتي من زنزانة إلى زنزانة ...
أمضت ساعات العمر تستجدي سماح زيارة ...
زوادتها جعلت مائدتي في السجن منارة ...
كانت تكفي كل رفاقي ... كانت بشقائها مزدانة ...
أمي دخلت كل كياني ... أمي بلسم آلامي ... ذكراها تأسر وجداني ...
أم رعايتها شملت كل الأحفاد ... أمي نقلت تراث الماضي إلى الأولاد ...
وحدها- رغم شيبتي – بقيت في عينيها ولد.
وا حسرتي ... الآن أصبحت يتيما
رحلت من كانت تشاركني مظاهراتي خوفا علي.
وتؤازر مبادئي بغريزة الأمومة...
رحلت من كان بيتها مفتوحا للأصدقاء , ولم تكف يوما عن الدعاء,أملا إلى يوم اللقاء
خجل أنا , مفقودتي لم تسبق يد المنية ...
أنا مبعد قسرا عن الديار .... لم يديك لازم الأحلام عندي ليلا ومع النهار.
لم ينأني عنك صعد الجبال ... ولا جوب الوهاد ... لم ينأني عنك سبح البحار ...
أيا أمي ... !
منفي أنا دون إرادتي والجرح قد طال الكبد
سامحيني يا أغلى علي من الولديا جرحي الدامي إلى الأبد.
عاودتني انتفاضة الآلام من نفي مديد ... ثلاثين حولا فاق حمل البشر.
يوم تلقيت الخبر ... ابلغوني أن أمي طالتها يد القدر.
أمي ليست استثناء ,هي عندي عتبة مقدسة ... هي العطاء هي الوفاء .
أمي ككل الأمهات حملت بأسرتها صغيرة ... ترعاها بصمت كما جدائل ضفيرة .
أمي لم تأخذ في الحسبان ... صبي مثلي ينقلها إلى رمل الكثبان وان العمر قد أضحى في رحى الجحيم بلا أمان.
أمي ككل الأمهات لاحقت طفولتي في الأحياء ...
كبدت هواجسها أيام دراستي في الأنواء ...
أمي واكبت مسيرتي ... حملت أعبائي بلا عناء...
أمي لم يعييها لهاث متابعتي من زنزانة إلى زنزانة ...
أمضت ساعات العمر تستجدي سماح زيارة ...
زوادتها جعلت مائدتي في السجن منارة ...
كانت تكفي كل رفاقي ... كانت بشقائها مزدانة ...
أمي دخلت كل كياني ... أمي بلسم آلامي ... ذكراها تأسر وجداني ...
أم رعايتها شملت كل الأحفاد ... أمي نقلت تراث الماضي إلى الأولاد ...
وحدها- رغم شيبتي – بقيت في عينيها ولد.
وا حسرتي ... الآن أصبحت يتيما
رحلت من كانت تشاركني مظاهراتي خوفا علي.
وتؤازر مبادئي بغريزة الأمومة...
رحلت من كان بيتها مفتوحا للأصدقاء , ولم تكف يوما عن الدعاء,أملا إلى يوم اللقاء
خجل أنا , مفقودتي لم تسبق يد المنية ...
أنا مبعد قسرا عن الديار .... لم يديك لازم الأحلام عندي ليلا ومع النهار.
لم ينأني عنك صعد الجبال ... ولا جوب الوهاد ... لم ينأني عنك سبح البحار ...
أيا أمي ... !
منفي أنا دون إرادتي والجرح قد طال الكبد
سامحيني يا أغلى علي من الولديا جرحي الدامي إلى الأبد.
Ingen kommentarer:
Send en kommentar