محمود درويش
تجلس المرأة في أغنيتي
تغزل الصوف ،
تصبّ الشاي ،
و الشبّاك مفتوح على الأيّام
و البحر بعيد...
ترتدي الأزرق في يوم الأحد،
تتسلّى بالمجلات و عادات الشعوب،
تقرأ الشعر الرومنتيكي ، تستلقي على الكرسي ،
و الشبّاك مفتوح على الأيّام
، و البحر بعيد
. تسمع الصوت الذي لا تنتظر
. تفتح الباب ،
ترى خطوة إنسان يسافرتغلق الباب
، ترى صورته . تسألها : هل أنتحر ؟
تنتقي موزات ،
ترتاح مع الأرض السماويّة ،
و الشبّاك مفتوح على الأيّام
و البحر بعيد
. ...و التقينا ،
ووضعت البحر في صحن خزف ،
و اختفت أغنيتي
أنت ، لا أغنيتي
و القلب مفتوح على الأيّام ،
و البحر سعيد ....
Ingen kommentarer:
Send en kommentar