lørdag den 2. marts 2013

القيادة العامة للجيش...



محليات>>القيادة العامة للجيش: رجال جيشنا الباسل بالتعاون مع الأهالي الشرفاء يعيدون الأمن والاستقرار إلى عدد من القرى في ريف حلب
02 آذار , 2013


دمشق-سانا
قالت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة في بيان لها اليوم.. إن رجال جيشنا العربي السوري بالتعاون مع الأهالي الشرفاء قاموا بعمليات نوعية أعادوا من خلالها الأمن والاستقرار إلى القرى المتواجدة على الطرق الدولية وهي.. سلمية وأثريا وخناصر والمزرعة ورسم النقل وام عامود صغير وأم عامود وجنيد وقبتين وخريرش وجلاغيم والسفيرة ومؤسسة معامل الدفاع ومراكز البحوث العلمية وباشكوى وتل عابور وتركان وتل شغيب والنيرب ومخيم النيرب ومطار حلب الدولي.
وجاء في البيان الذي تلقت سانا نسخة منه.. "يأتي هذا الإنجاز استكمالاً للقضاء على ما تبقى من إرهابيين عملاء ومرتزقة في تلك المناطق وتأكيداً لإصرار قواتنا المسلحة على الاستمرار في تنفيذ واجبها الوطني المقدس في دفع القتل والعدوان عن أبناء شعبنا ووطننا".
وأضافت القيادة.. "على الفور قامت وحدات الجيش بتأمين المساعدات الإنسانية للسكان المتضررين من الأعمال الإجرامية للمجموعات الإرهابية وتأمين عودة الأهالي المهجرين إلى منازلهم".
وختمت القيادة بيانها بالقول "إن قواتنا المسلحة وهي تنقل لشعبها الأبي أخبار انتصارات جيشنا الباسل على أدوات القتل والعدوان من إرهابيين ومرتزقة فإنها تدعو في الوقت ذاته كل من غرر بهم من أبناء سورية للعودة إلى جادة الصواب فالفرصة ما تزال سانحة لإلقاء السلاح والعودة إلى حضن الوطن الذي يتسع إلى جميع أبنائه".
----------

http://www.sana-syria.com/ara/2/2013/03/02/470201.htm

المعلم: نقدم ضمانات لمن يرغب بالحوار في الداخل والخارج...







المعلم: نقدم ضمانات لمن يرغب بالحوار في الداخل والخارج





AFP
صورة من الارشيف

أعلن وليد المعلم وزير الخارجية السوري من العاصمة الايرانية طهران ان الحكومة السورية تؤمن بالحل السياسي واتخذت إجراءات قانونية تقدم الضمانات لمن يرغب بالحوار في الداخل والخارج.
وصرح المعلم في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الايراني علي اكبر صالحي السبت 2 مارس/آذار: "اننا في سورية نواجه أزمة يشارك فيها معظم الكون، وان قطار الحوار وضع على السكة نتيجة إيماننا بان حل الأزمة سياسي عبر الحوار الشامل واستطلاع رأي الشعب السوري". واشار الى ان "سورية لمست أنه كلما تقدم قطار الحوار نحو محطة جديدة يتصاعد العنف على الأرض ولذلك وجدنا بالتنسيق والتشاور مع الأصدقاء انه لنجاح الحوار السياسي لا بد من وقف العنف الذي يبدأ بتجفيف مصادره لأننا نواجه مجموعات إرهابية مسلحة ترتبط بتنظيم القاعدة".
وقال المعلم: "أننا في سورية نؤمن بالحل السياسي وندعو كل السوريين ونقول لهم كفى سفكا للدماء وتعالوا معا نتشارك في بناء مستقبل سورية الديمقراطية التعددية حيث يتمتع المواطنون بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية والعرقية بالمساواة أمام القانون ومن يرد ان يبني سورية المستقبل فطاولة الحوار بالانتظار.. حتى الذين حملوا السلاح لهم دور في بناء مستقبل سورية لان العنف والقتل لا يصنع الإصلاح فالإصلاح يصنع بالحوار الوطني".
واضاف الوزير السوري قوله: "نتواصل مع المعارضة في الخارج واتخذنا إجراءات قانونية تقدم الضمانات اللازمة لكل من يرغب بالحوار في الداخل والخارج".

الضغط على تركيا وقطر

وأكد المعلم ان "الجهود المشتركة لوقف العنف تبدأ بالضغط على تركيا وقطر والآخرين الذين يدعمون الإرهاب ويمولون ويسلحون هذه المجموعات الإرهابية التي تسفك الدم السوري وتدمر البنية الاقتصادية والثقافية للسوريين"، لافتا إلى ان "سورية صامدة أولا بفضل صمود شعبها وتصميم قيادتها ووقوف الاصدقاء والاشقاء إلى جانبها".
وفي معرض اجابته عن اسئلة الصحفيين بشأن تقديم الدول الغربية مساعدات للمعارضة، اشار المعلم الى "ازدوجية المعايير"، مضيفا ان "من يريد حلا سياسيا في سورية لا يعاقب الشعب السوري ويمول حفنة منه بمساعدات غير قاتلة.. فهل هناك سلاح غير قاتل؟ ونحن مع كل جهد مخلص يهدف فعلا وعملا إلى حل سياسي إن كان من الولايات المتحدة او غيرها ونعرف ان للولايات المتحدة أهمية ودورا فإن أرادت تستطيع وقف العنف وسفك الدم السوري".

المعلم يشيد بدور ايران وموقف روسيا من الازمة السورية

وبشأن دور ايران فيما يتعلق بالبحث عن الحل السلمي للازمة السورية، قال وزير الخارجية السوري ان "لإيران دورا مهما في منطقة الشرق الأوسط وهاجسها العمل على استتباب السلام والأمن والهدوء في المنطقة لتعيش شعوبها في ظروف هادئة وسلمية".
وتابع قائلا ان "إيران طرحت اقتراحا للخروج من الأزمة في سورية كانت قائمة على المقترحات السابقة بما فيها ما تم الاتفاق عليه في جنيف ومن هنا أي خطة أو إجراء نحو حسم الأزمة يساير هذه الأفكار، لذلك نحن دعمنا خطة عنان وأنشطة الأخضر الإبراهيمي (المبعوثين السابق والحالي للامم المتحدة والجامعة العربية الى سورية)".
وبشأن تصريحات امريكية حول الضغط على روسيا لتغير مواقفها من سورية، قال المعلم ان "الموقف الروسي ثابت لأنه يستند إلى مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وأبرزها رفض التدخل الخارجي في شؤون الآخرين واستخدام القوة لفرض أجندات سياسية وان الشعوب هي صاحبة مصيرها لذلك أطمئنكم بأن الموقف الروسي ثابت والأصدقاء الروس كما الأشقاء في إيران يبذلون جهودا على الساحة الدولية مشكورة للتوصل إلى حل سياسي عبر الحوار الوطني للازمة في سورية".
وفي هذا السياق قال الكاتب والمحلل السياسي مصدق مصدق بور في اتصال هاتفي مع قناة "روسيا اليوم" من طهران ان هناك "اطرافا كثيرة تحاول ان تعبث بالساحة السورية"، مضيفا انه "منذ نشوء الازمة السورية كان هناك تدخل، وخاصة من جانب قطر وتركيا". وقال انه لا يعتقد بان "نوايا سليمة موجودة لدى الولايات المتحدة و
------------


http://arabic.rt.com/ :روسيا اليوم...RT 



النفاق الغربي بلبوس عربي



الافتتاحيــة
السبت 2-3-2013
بقلم رئيس التحرير عـــلي قــاســـــــم

لا يحتاج التعديل الأوروبي الجزئي - كما أسموه - على حظر تصدير السلاح بجانبيه التقني والسياسي معاً إلى الكثير من التعليق أو الشرح ولا حتى التفسير، حين وافق على تزويد المسلحين والإرهابيين بمصفحات تحت ذريعة «حماية المدنيين» في مشهد نفاق جديد.


الأمر ليس من باب الطرفة السياسية، ولا هو بمعيار النكتة السمجة التي اعتدناها من الأوروبيين على مدى السنتين الماضيتين، بل هي حرفياً في نص التعديل الذي أقرّه سفراء الاتحاد الأوروبي في اجتماعهم الأخير، وهو يوازي تماماً مساعدات كيري «غير الفتاكة» للمسلحين والإرهابيين، في الشكل والمضمون، كما تطابقها في الحصيلة المتوخاة، والتي تبحث عن بوابات جديدة للتخدير السياسي، وكجرعة إضافية للإرهابيين تؤجل لبعض الوقت لحظة الاستغناء عن بعض خدماتهم.‏

والواضح أن الغرب في ملامسة الأبواب المغلقة، يبحث عن مخارج للتحايل السياسي تعيد رسم الخيارات، تحت مسميات تبطن في جوهرها ما تعجز بالإفصاح عنه في الشكل، وتتساوى فيه المدارس الغربية جميعها، التي تلتقي تحت عنوان صريح وهو الاستمرار في توظيف الإرهاب ما دام لم يصل إلى عتبة معاكسة المصالح الأميركية، رغم ما أظهره من مناكفة واضحة لجوهر المصالح الأوروبية، وفي المقدمة المخاوف والهواجس المعلنة صراحة من ارتداد الإرهاب والبدء برحلة العودة من حيث جاء.
فالمحاكاة الغربية للإرهاب وتوظيفه في الاتجاهين، ليست وليدة اليوم ولا تنتهي عند حدود الاستخدام المزدوج الذي طفى على السطح والذي سرعان ما ينسحب من الحلبة حين يصل إلى المنعطف الذي يجبره على تحديد خياراته المفتوحة، وهو في كل الأحوال مرهون بالمزاج الأميركي الذي يبيح هنا ويحظر هناك، حسب ما تقتضيه المصلحة الأميركية، وقبل أي شيء آخر.‏

ويتمترس النفاق الغربي خلف أكمته التي تفصح كل يوم عن فصول جديدة في محاكاة واقع السياسة الغربية المطعّمة بكثير من رتوش الإضافات العربية عليها، وعوداً ونصائح وطلبات وفي أغلب الأحيان توسلاً، فترسم قوساً من التباين على سطح الممارسة السياسية، ليأتي النفاق الغربي باللسان العربي وقد استطال أكثر مما هو مسموح به، ويدخل في نفق المزايدة السياسية على الغرب ذاته، ويسبقه بأشواط في الافتراء والكذب.‏
وإذا كان النفاق الغربي عموماً أمراً اعتيادياً في السلوك السياسي، وأحد مفاتيح المراهنة على محاكاة المصالح التي لا تعرف من المبادئ إلا ما يصلح منها لاجترار الشعارات، فإن عدوى النفاق حين تأتي بلبوس عربي تكون فاقعة في اللون من حيث الشكل، عسيرة على الهضم في المضمون.‏

هكذا تجاوز نفاق الإبراهيمي مثيله الأوروبي، وتفوق على أساتذته الأميركيين بدرجات، وتحول إلى ظاهرة يمكن البناء عليها والمحاججة من خلالها، فإذا كان ثمن بقائه في منصبه قد قدمه كدفعة مسبقة على الحساب، فإن البقاء فيه يقتضي تقديم المزيد، خصوصاً في هذه المرحلة التي يجول فيها الأميركي بحثاً عما يحفظ ماء الوجه لكثير من أدواته التي تتحول إلى دمى تلوك ما سبق للأميركي أن لفظه، وللأوروبي أن تعفف عنه، ومنذ حين.‏

ندرك أن التربية الغربية في طلب ود الإرهابيين بالطرق الملتوية ، قد تشربت داخل جلدة الإبراهيمي، وأظهرت الكثير مما أبطنه من نوازع للخدمة المجانية، لكنها لم تسعفه في أداء المطلوب الذي يأتي في الوقت بدل الضائع، وفي نزع الساعة الاخيرة من أدوار عفا عليها الزمن وتجاوزتها الأحداث.‏
---------