fredag den 8. marts 2013

العلاقات السورية الفنزويلية





العلاقات السورية الفنزويلية.. ومواقف شافيز المشرفة‏‏

ووقف الرئيس الراحل خلال مسيرة حياته النضالية إلى جانب الحقوق العربية المشروعة وأبرزها موقفه الداعم للقضية الفلسطينية ولحقوق الشعب الفلسطيني في نضاله ضد الاحتلال الإسرائيلي وموقفه المشرف من المؤامرة الكونية التي تواجهها سورية اذ أعلن مرارا تضامنه مع سورية قيادة وشعباً في وجه الهجمة الامبريالية الشرسة التي تتعرض لها وكان من أبرز الرؤساء الداعين إلى إنهاء ورفض هيمنة القطب الواحد على العالم.‏‏
وشهدت العلاقات السورية الفنزويلية في عهد الرئيس شافيز تطورا ملحوظا في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية بما يلبي مصالح شعبي البلدين على قاعدة الوضوح السياسي والتعاون البناء.‏‏
وزار الرئيس الراحل سورية ثلاث مرات منذ توليه الرئاسة 1999 وكانت الزيارة الاولى له عام 2006 وتم التوقيع خلالها على 13 اتفاقية تعاون وتفاهم بين البلدين شملت العديد من النواحي الاقتصادية والحيوية بينما كانت الزيارة الثانية له إلى سورية في أيلول عام 2009 ووقعت خلالها سبع اتفاقيات ومذكرات تفاهم للتعاون المشترك في عدد من المجالات الاقتصادية والثقافية والرياضية والدبلوماسية والصحية والبيئة لتأتي الزيارة الأخيرة له في عام 2010 

ووقع خلالها العديد من اتفاقيات التعاون المشتركة.‏‏
كما زار السيد الرئيس بشار الأسد فنزويلا في أواخر حزيران من عام 2010 في إطار جولة له في أمريكا اللاتينية 
بحث خلالها مع شافيز تعزيز التعاون بين البلدين إضافة إلى قضايا تهم المنطقتين العربية والأمريكية اللاتينية وتم التوقيع خلالها على تسع اتفاقيات بين البلدين في المجالات الاقتصادية والزراعية والسياحية والعلمية.‏‏
يشار إلى ان شافيز اتخذ من المناضل الكبير سيمون بوليفار القائد الذي عمل على تحرير فنزويلا إلى جانب عدد من دول أمريكا الجنوبية مثلاً أعلى له يقتدى به في العديد من المواقف والأحداث.‏‏
وولد الرئيس الراحل عام 1954 في سابيناتا بولاية باريناس جنوب غرب فنزويلا ونشأ في أسرة متوسطة الحال والتحق وهو في سن الثامنة عشرة بالقوات المسلحة الفنزويلية وتخرج منها عام 1975 ليصبح ضابطاً في الطيران وبالإضافة لدراسته العسكرية درس التاريخ والعلاقات الاجتماعية كما عرف عنه حبه وشغفه الشديد بالقراءة.‏‏
وقام شافيز مع عدد من أصدقائه الضباط بتأسيس تنظيم ثوري في عام 1982 أطلقوا عليه اسم سيمون بوليفار نسبة إلى القائد الفنزويلي الراحل الذي عمل على تحرير عدد من دول أمريكا الجنوبية.‏‏
وقرر شافيز أن يخوض الانتخابات الرئاسية حيث حظي بمساندة اليساريين والطبقات الفقيرة ما جعله يكتسح الانتخابات الرئاسية بأكثر من نصف الأصوات وذلك عام 1999 وكان برنامجه الانتخابي يركز على مقاومة الفقر والرشوة وفي العام ذاته قام بتعديل الدستور الفنزويلي.‏
واكتسح الرئيس شافيز بعد هذا التاريخ اصوات الناخبين في كل الانتخابات التي تلت هذا التاريخ نظرا لثقة الشعب الفنزويلي بسياسته الحكيمة وكان اخر استفتاء على حكمه نهاية العام الماضي حيث فاز فيها بنسبة عالية وقد شكل رحيله أول أمس اثر صراع مرير مع مرض السرطان صدمة كبيرة للفنزويليين ولكل الاحرار والوطنيين في العالم لما شكله الرئيس شافيز من ارث سياسي واجتماعي كبير على الصعيد الداخلي والخارجي.‏‏
***‏‏
دقيقة صمت في مجلس الأمن تكريماً للرئيس شافيز‏‏
وقف مجلس الامن الدولي أمس دقيقة صمت قبل بدء أعماله تكريماً للرئيس الفنزويلي أوغو شافيز. وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية ان السفير الروسي لدى الامم المتحدة فيتالي تشوركين الذي تتولى بلاده رئاسة المجلس في آذار قدم أحر التعازي ودعا زملاءه إلى تكريم ذكرى الرئيس الراحل.‏‏
***‏‏
الرجل الذي غيّر فنزويلا‏‏
شهدت فنزويلا في عهده ازدهارا ملحوظا في جميع النواحي حيث اعتمد خلال سنوات حكمه الاربع عشرة الماضية سياسات اجتماعية تقوم على تعزيز دور الدولة ومسؤوليتها الاجتماعية تجاه المواطنين وخاصة في قضايا الصحة والتعليم والسكن ومحاربة الاحتكارات الكبرى حيث دعا بشكل دائم الى احترام سيادة الدول وأحقية كل شعب في تقرير مصيره وانطلاقا من ذلك ناهض العولمة ورفض إغراق الأسواق بالنفط حيث عمل جاهدا من أجل ضبط 
سعره.‏‏
------------
http://thawra.alwehda.gov.sy

بوتين: تشافيز كان رمزا من أجل الاستقلال والحرية...

بوتين: تشافيز كان رمزا من أجل الاستقلال والحرية.. راؤول كاسترو: دخل التاريخ ورحل منتصرا


أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الرئيس الفنزويلي الراحل أوغو تشافيز كان رمزا من رموز نضال أمريكا اللاتينية من أجل الاستقلال والحرية معتبرا أنه سيبقى في الذاكرة كرجل موهوب وساطع وشجاع.

ونقل موقع (روسيا اليوم) عن بوتين قوله:" إن تشافيز كان بدون شك رجلا موهوبا وساطعا وشجاعا جدا وأصبح وهو على قيد الحياة رمزا من رموز نضال أمريكا اللاتينية من أجل الاستقلال والحرية ليصبح بذلك في صفوف أبناء أمريكا اللاتينية البارزين مثل سيمون بوليفار وإرنستو تشي غيفارا وفيديل كاسترو وسنتذكره كهذا".

وأشار بوتين إلى أنه عرف تشافيز منذ عام 2000 وربطته به خلال هذه الفترة علاقة صداقة طيبة ما ساهم بدون شك في بناء العلاقات بين الدولتين واصفا تشافيز بأنه صديق كبير لروسيا.

وبين بوتين أن تشافيز كان يسعى لتطوير بلده ولكنه لم يسمح أبدا بأن يتحمل المواطنون العاديون متاعب هذه التنمية على عاتقهم بل كان يسعى لإخراج مئات الآلاف بل الملايين من مواطنيه من الفقر والعوز لافتا إلى أنه كان يسعى دوليا لبناء علاقات طيبة وودية مع جميع الدول بلا استثناء لكنه لم يفعل ذلك أبدا على حساب مصالح فنزويلا.

وقال بوتين:" إن تحديد العلاقات المستقبلية سيعود إلى الشعب والرئيس الجديد وقيادة البلاد ونحن نعول على الاستمرارية".


بدوره قال الرئيس الكوبي راؤول كاسترو: "إن الرئيس الفنزويلي الراحل اوغو تشافيز دخل التاريخ من بوابته الكبرى ورحل منتصرا".

وأضاف كاسترو في كلمة مقتضبة بثها التلفزيون الكوبي قبيل مغادرته إلى كراكاس "إن تشافيز رحل رحيل رجل غير مهزوم لا يقهر لقد رحل منتصرا وهذا لا احد يمكنه ان يسلبه إياه لأنه محفور في التاريخ.. في تاريخ بلده وبلدنا والكاريبي وأميركا اللاتينية بأسرها وأنحاء أخرى من العالم".

وأكد كاسترو إن الشعب الفنزويلي سيتمكن من الدفاع عن انجازاته ونحن كما دوما سنكون إلى جانبه مضيفا إن "المهم الآن هو شعبنا وما نجحنا في تحقيقه بفضل تأثيره في غضون سنوات.. لن نعود إلى الوراء.. فلنناضل من أجل الوحدة.. وحدة جميع الشعوب".

وكان كاسترو نعى تشافيز بعد ساعات من وفاته الثلاثاء الماضي عبر بيان خطي نقله التلفزيون الكوبي.

نائب الرئيس الفنزويلي: جثمان تشافيز سيسجى لأسبوع إضافي على الأقل ثم سيحنط

إلى ذلك أعلن نائب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أمس أن جثمان الرئيس الراحل تشافيز سيسجى لأسبوع إضافي على الأقل ثم سيحنط مثل لينين.

وقال مادورو في خطاب بثه التلفزيون الفنزويلي إنه بعد الجنازة الرسمية سيسجى الجثمان داخل ثكنة لامونتاني غرب العاصمة كراكاس لسبعة أيام إضافية على الأقل كي يتسنى للجميع رؤيته ثم سيحنط مثل (هو شي منه) و (لينين) و(ماو تسي تونغ).

وأضاف مادورو إن 33 رئيس دولة على الاقل سيشاركون في الجنازة وبعدها سيسجى الجثمان في مرحلة اولى في ثكنة لا مونتاني لافتا إلى أن هذه الثكنة "ستكون مكان استراحته الأول".

وبين مادورو أنه "تقرر أن يتم تحضير جثمان القائد وتحنيطه لكي يبقى مرئيا إلى الأبد ويتسنى للشعب أن يكون معه في متحفه متحف الثورة".

وكان تشافيز أمر بتحويل ثكنة لا مونتاني إلى متحف للثورة البوليفارية وهو ما يجري تشييده حاليا.


من جانب آخر أعلن رئيس الجمعية الوطنية في فنزويلا ديسودادو كابيلو أمس أن نيكولاس مادورو سيؤدي اليوم اليمين الدستورية كرئيس للبلاد بالوكالة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن كابيلو قوله "ندعو الى جلسة خاصة تعقد غدا في قاعة الشرف بالاكاديمية العسكرية للحرس الوطني ليؤدي الرفيق نيكولاس مادورو اليمين كرئيس للجمهورية بالوكالة".

وأضاف كابيلو "إن مادورو سيدعو إلى إجراء انتخابات في الموعد المطلوب خلال الأيام الثلاثين المقبلة بحسب ما ينص عليه الدستور الفنزويلي".

ومن المقرر أن يتولى مادورو الذي كان نائبا للرئيس الراحل اوغو تشافيز رئاسة البلاد حتى إجراء انتخابات رئاسية في غضون شهر وفق ما ينص عليه الدستور الفنزويلي.
-----------

http://www.sama-tv.net